شهداء وجرحى في تصعيد لقوات النّظام وروسيا شمال غرب سوريا

0 494

قضى سبعة مدنيين، وجُرح آخرين في ريف حلب الغربي، جراء قصف مدفعي مصدره مواقع النّظام السّوري، صباح يوم الأحد في الحادي والعشرين من شهر آذار الجاري 21/ 3 / 2012، واستهدف القصف مشفى، وأَخرجه عن الخدمة.

كما شهد اليوم تحليق مكثّف لطيران الاستطلاع الرّوسي، وفي حديث خاص لموقع “سيريا ريكورد” قال الإعلامي “حسين الطّويل”:
استشهد عدداً من المدنيّين في أطراف مدينة “الأتارب”  بريف حلب الغربي، جراء قصف قوات النّظام، وتم استهداف أطراف قرية قاح الواقعة على الحدود السّورية التّركية بصاروخ بعيد المدى مصدره القوّات الرّوسية في مطار “حميميم”، وتسبّب بسقوط جرحى رعاة أغنام، ونفوق عدداً من رؤوس الماشية.

وأردف “الطّويل”: أيضا استهدفت أربع غارات جويّة روسيّة، بالقنابل شديدة الانفجار، منشآت خدمية وكراج للشّاحنات، بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وأضاف “الطويل”: تسبّبت الغارات بمقتل شخص، وجرح عدداً من المدنييّن، بالإضافة إلى احتراق عشرات الشّاحنات، التي كانت تحمل مواد أساسيّة وتموينيّة، في طريقها للدّاخل السّوري.
وفي شأن متّصل شنّت الطّائرات الحربيّة الروسيّة عدّة غارات جويّة، على أطراف قرية “بسنقول” و”كفرشلاية” في ريف ادلب، وكما قصفت قوات النّظام بالمدفعيّة الثقيلة “بينين” و” سرجة” وأطراف “كفرشلايا “أيضاً.

في حين ردّت فصائل المعارضة، باستهداف مواقع قوات النّظام في ريف ادلب الجنوبي، وكما استهدفت المدفعيّة التركيّة مواقع النّظام، في ريف حلب الغربي.

يذكر بأن المناطق التي استهدفتها الطّائرات الروسيّة، وقوات النّظام في الشمال الغربي من سورية، مشمولة باتفاق وقف إطلاق النّار، وهي من ضمن مناطق خفض التّصعيد، استناداً إلى القرار “التركي الروسي”، الذي تم الاتفاق عليه في آذار من العام 2020.

دماء السّوريون، هي الرسائل المتبادلة بين الرّوس والأتراك، عند كلّ خلاف، ويبدو أنّ تصعيدَ طرفٍ في منطقة يقابلهُ بالضّرورة تصعيدٌ لطرفٍ آخر في منطقة أخرى، ولكن إلى متى يبقى السّوريون يدفعون ثمن خلافات إقليمية ودوليّة؟

Leave A Reply

Your email address will not be published.